من نحن
في عام 2019، فتحت حديقة أنام أبوابها في فيلا هادئة بالقصيص، حين قررت مجموعة من العائلات الإماراتية والخليجية أن أحبّاءهم يستحقون أكثر من جدران بيضاء ووجوه لا تعرفهم. الاسم — حديقة أنام — يحمل في طياته ما أردناه: مكان ينتسب إلى الناس، يدفئهم، ويُتيح لهم أن ينامو بسلام.
منذ اليوم الأول، اخترنا أن نكون إقامة ضيافة لا منشأة رعاية. الفرق ليس في الكلمات فقط — هو في كيفية إعداد الطاولة، في حرارة الترحيب عند الباب، في طريقة نداء كل ضيف باسمه. هنا، الروتين اليومي يتشكّل حول إيقاع الشاي: صباح هادئ، عصر في الجلسة المشتركة، ومساء يجمع الحكايات.
نؤمن أن الخصوصية والرفقة يمكن أن تتعايشا في سقف واحد. لكل ضيف جناحه المستقل، وفي الوقت ذاته الحديقة والطاولة المشتركة مفتوحتان دائماً. لا نفرض أي شيء — نُهيّئ المكان ونُقدّم الدعوة.
عائلات ضيوفنا جزء من البيت. نُقيم لقاءات منتظمة مع مدير الإقامة، ونُرحّب بالزيارات كلما أراد أحد أن يطمئن أو يشارك عشاءً. نعتقد أن الثقة تُبنى من التواصل المفتوح، لا من التقارير.
فريق الإقامة
أشخاص يؤمنون بأن الضيافة فن لا مهنة
نورة الرشيدي
مديرة الإقامة
أشرفت على إدارة الضيافة لأكثر من اثني عشر عاماً في الإمارات. تؤمن أن كل ضيف يحمل قصة تستحق الاستماع.
أحمد الشامسي
مسؤول الأنشطة والجلسات
يُيسِّر حلقات المحادثة وجلسات الخط العربي. يعتقد أن الفن والحوار يُطيلان عمر الروح.
مريم العبيدي
مسؤولة العائلات والتواصل
نقطة التواصل الأولى للعائلات. تُنظّم اللقاءات الدورية وتضمن أن كل أسرة تشعر بالاطمئنان على أحبّائها.
معايير الضيافة لدينا
ما نلتزم به في كل يوم
خصوصية الضيف
معلومات كل ضيف خاصة تماماً. لا نشارك أي بيانات شخصية خارج البيت، والأسرة تتواصل فقط بموافقة الضيف.
تغذية مدروسة
وجباتنا مُعدّة باحترام للتفضيلات الغذائية والعادات الثقافية. المطبخ يعمل يومياً بأيدي طهاة يحترمون التراث الغذائي الخليجي.
نظافة وترتيب يومي
الأجنحة والمساحات المشتركة تُنظَّف يومياً. بيئة الإقامة تعكس احترامنا لراحة الضيف في كل تفصيلة.
هدوء الليل مضمون
لدينا بروتوكول واضح لساعات الهدوء. نحرص على أن يستريح كل ضيف براحة تامة دون أي ضوضاء أو إزعاج.
شفافية مع الأسرة
لقاءات منتظمة مع مدير الإقامة لعائلة كل ضيف. نؤمن أن الأسرة المطمئنة تعني ضيفاً سعيداً.
بيئة خضراء صحية
الحديقة مُصانة وجاهزة في جميع الأوقات. الهواء الطلق والضوء الطبيعي جزء لا يتجزأ من إيقاع حياة الضيف اليومي.
إقامة تحترم الإيقاع الإنساني
في حديقة أنام بالقصيص، دبي، نُقدّم ثلاثة مسارات للإقامة تناسب مراحل مختلفة ورغبات متنوعة: من عضوية شاي العصر للزيارة الأسبوعية، مروراً بجناح الرفقة للإقامة الفصلية، وصولاً إلى الإقامة السنوية الكاملة في الجناح الرئيسي. كل مسار يحمل نفس روح الترحيب والاحترام.
ما يميّزنا في دبي هو اعترافنا بأن الكبار في السن لا يحتاجون إلى من يُدير حياتهم، بل إلى من يُيسِّرها. لذا بيئتنا تُشجّع الاستقلالية وتُقلّل الحواجز. الجداول الزمنية مرنة، والمشاركة في الأنشطة طوعية دائماً.
الضيافة الحقيقية في إقامة كحديقة أنام تعني أن الضيف يشعر بأن هذا بيته لا فندقه. هذا ما نسعى إليه كل يوم — أن يجلس الضيف على الطاولة المنخفضة ويشرب شايه بسكينة، وكأنه في بيته الذي أحبّه دائماً.
تعرّفوا علينا عن قرب
ندعوكم وأسرتكم لزيارة الإقامة وشرب الشاي في الحديقة. لا التزام، فقط دعوة مفتوحة.
رتّب زيارة