+120
ضيفاً استضفناهم
4.8
متوسط رضا الأسر
6
سنوات في القصيص
92%
عائلات جدّدت الإقامة
تجارب حقيقية من الضيوف والأسر
كلمات نسمعها كل يوم وتُقوّي قناعتنا بما نُقدّم
فاطمة العوضي
ابنة ضيفة — أبوظبي
أمي في الجناح الفصلي منذ شهرين الآن. كنت قلقة في البداية، لكن مريم تتواصل معي أسبوعياً وأمي تبدو أكثر حيوية مما كانت في بيتها. الوجبات ولقاءات الخط العربي تُسعدها كثيراً.
أبريل 2025
محمد الحربي
ابن ضيف — دبي
والدي مشترك في عضوية الشاي منذ ستة أسابيع. يخرج ثلاثة أيام في الأسبوع ويعود مبتهجاً. كان يُبدي تردداً في البداية، لكن اللقاءات الأولى أقنعته. النقل مريح ومنظّم.
مارس 2025
نورة الشامسي
ضيفة مقيمة — دبي
أنا هنا منذ سبعة أشهر في جناح الإقامة السنوية. ما يُميّز المكان هو أنني لست مُجبَرة على أي شيء. الحديقة هادئة، الشاي دائماً جاهز، والفريق يُعطيني المساحة التي أُريدها.
أبريل 2025
سارة المزروعي
بنت ضيفة — الشارقة
بعد أن زرنا عدة أماكن في دبي، اخترنا حديقة أنام لأن الجو مختلف تماماً. ليس هناك إحساس بالمؤسسة — هناك إحساس بالبيت. اللقاء مع نورة قبل الإقامة طمأننا كثيراً.
مارس 2025
خالد الرميثي
ابن ضيف — دبي
أبي يشارك في جلسات الخط العربي كل أسبوع وهذا ما فاجأني. كان يُعتقد أنه لن يُشارك في أي نشاط. أحمد يعرف كيف يُشجّع الناس بلطف دون إلزام.
أبريل 2025
عائشة الهاملي
ضيفة — القصيص، دبي
أقام في الجناح الفصلي خمسة أشهر. الشاي المسائي في الحديقة صار أجمل أوقات يومي. الطاولة المنخفضة، الصمت الدافئ، والوجوه المألوفة — هذا ما تعنيه الإقامة الحقيقية.
مايو 2025
قصص اطمأنت لها قلوب
ثلاث رحلات مختلفة، نتيجة واحدة — سكينة
من بيت مُغلق إلى حديقة مفتوحة
الوضع في البداية
ضيفة في السبعينات من عمرها تعيش وحدها في شقتها بدبي منذ وفاة زوجها. عائلتها تسكن خارج الإمارات وتشعر بالقلق على انعزالها المتزايد.
ما فعلناه
بدأت بعضوية الشاي الأسبوعية ثلاثة أيام. بعد شهرين قررت الانتقال إلى الجناح الفصلي. اللقاء العائلي الشهري أتاح لأبنائها خارج الإمارات أن يطّلعوا على وضعها عبر التواصل المكتوب.
ما تغيّر
بعد أربعة أشهر، صارت تُشارك في جلسات القراءة وتُساعد في تنظيم مجلس الشاي الأسبوعي. قالت لأبنائها إنها لا تتخيّل العودة للعيش وحدها.
"ظننت أنني سأُقاوم الأماكن المشتركة. لكن هنا لا أحد يُجبرك — وهذا تحديداً ما جعلني أختار الجلوس مع الآخرين."
عائلة مقيمة في الخارج، أب مقيم في القصيص
الوضع في البداية
أسرة إماراتية تعيش بين لندن ودبي. والدهم في الثمانينات يُقيم وحده. المساعدة المنزلية موجودة لكن الرفقة غائبة وهو يُعاني من الصمت الطويل.
ما فعلناه
اشتراك في الإقامة السنوية مع الجناح الرئيسي. نظّمنا لقاءاً عائلياً مع أبنائه عبر تواصل مكتوب شهري. جلسات الخط العربي وحلقات المحادثة ملأت الفراغ اليومي.
ما تغيّر
بعد ستة أشهر، يُشير الأبناء إلى تغيّر ملموس في نبرته حين يتحدثون إليه. يذكر اسم أحمد وزميلاته في الجلسات. عائلته مطمئنة لأول مرة منذ سنوات.
"كنا نخشى أن يرفض أي إقامة. لكن الزيارة التجريبية الأولى وشرب الشاي في الحديقة أقنعاه بما لم تُقنعه الكلمات." — محمد، ابنه
للتواصل والاستفسار
العنوان
فيلا 22، الطوار، القصيص، دبي
ساعات الاستقبال
السبت – الخميس: 9:00 ص – 8:00 م
الجمعة: 2:00 م – 7:00 م